مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

75 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

نتنياهو يشترط موافقة القيادة السياسية على عمليات غزة ولبنان لتجنب التصعيد مع واشنطن

كشفت "جيروزاليم بوست" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض شرطا جديدا يقضي بموافقة القيادة السياسية على كل ضربة أو عملية عسكرية خارج "الخط الأصفر" في غزة ولبنان.

نتنياهو يشترط موافقة القيادة السياسية على عمليات غزة ولبنان لتجنب التصعيد مع واشنطن
Gettyimages.ru

وقالت الصحيفة إن هذا يأتي في إطار سعي إسرائيل للحفاظ على مستوى من القتال لا يجر المنطقة إلى مواجهة أوسع، ولا يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية ضدها، قد تصل إلى فرض حظر على الأسلحة.

واستثنى نتنياهو من هذا الشرط حالات التهديد الفوري لجنود الجيش الإسرائيلي أو مجتمعات حدود غزة، حيث يصرح للقوات بالتحرك الفوري لإزالة الخطر دون انتظار موافقة مسبقة، في محاولة لتحقيق توازن بين الحفاظ على المكاسب العسكرية وتجنب التصعيد غير المحسوب.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إبقاء جبهتي غزة ولبنان هادئتين نسبيا، بينما تركز جهودها على الملف الإيراني ومضيق هرمز، الذي أصبح يمثل عقبة رئيسية أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب، مع ضغوط متزايدة من دول الخليج بسبب عدم قدرة واشنطن على تحقيق نصر حاسم في الحرب ضد إيران، خاصة في الممر المائي الحيوي.

وفي هذا السياق، أرسلت الإدارة الأمريكية كلا من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى المنطقة للدفع بالجهود الدبلوماسية في غزة ولبنان، مع الضغط على إسرائيل لممارسة ضبط النفس، في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي تحديات ميدانية معقدة، أبرزها قرب هزيمة حزب الله على طول مرتفعات علي الطاهر، وهو خط دفاعه الرئيسي في جنوب لبنان.

ويشير المحللون إلى أن السيطرة على هذه المرتفعات ستمنح الجيش الإسرائيلي طريقا مفتوحا نحو وادي البقاع وبيروت والساحل المتوسطي، وهو ما يدركه "حزب الله" و"حماس" تماما، ويحاولان جر القوات الإسرائيلية إلى قتال عالي الكثافة، عبر استهداف الجنود والآليات بعبوات ناسفة وطائرات مسيرة، بهدف كسر "قواعد اللعبة" وإرباك المسار الدبلوماسي.

وفي غضون ذلك، تواصل إسرائيل تشكيل ساحة المعركة عبر ضربات مستهدفة، حيث وافقت القيادة السياسية مؤخراً على أربع عمليات اغتيال وقائية، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي يوم الأحد ضربتين جويتين منفصلتين خلال ساعة واحدة، استهدفت الأولى عنصرا من الجهاد الإسلامي في خان يونس، والثانية عنصرا من حماس في النصيرات، بتهمة التخطيط لهجمات وشيكة.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي والشاباك أن "المعايرة" هي المفتاح الحالي لمنع تدهور الأوضاع في غزة، وأن إسرائيل لا تعتقد حقاً أن حماس والجهاد الإسلامي سينزعان سلاحهما، لكنها تحرص على ألا يُنظر إليها باعتبارها الطرف الذي يكسر قواعد اللعبة في المفاوضات، في ظل واقع عسكري وسياسي معقد يفرض حسابات دقيقة على جميع الأطراف.

المصدر: "جيروزاليم بوست"

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا