مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لصلاح وحسام حسن مع تعليق مقتضب

    الاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لصلاح وحسام حسن مع تعليق مقتضب

  • أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة

    أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة

هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟

لا شك أن الهروب الكارثي للقوات الأمريكية من أفغانستان يقوّض من شعبية الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
المواطنون الأفغان يحاولون اللحاق بطائرة الجيش الأمريكي أثناء إقلاعها - 16 أغسطس 2021 / youtube / RT

تدخل الأزمة الداخلية الأمريكية تدريجياً في مرحلتها النهائية، بينما تصل جميع الظروف الموضوعية المسبقة، والظواهر السلبية إلى ذروتها، وتتجلى في سلسلة من الكوارث في عدد من القطاعات. بطبيعة الحال، سوف تكون معظم هذه الكوارث مؤلمة بالنسبة للسكان، وستؤدي إلى ارتفاع مستوى الاستياء من الحكومة الحالية.

ووفقاً لاستطلاع الرأي "ماريست" Marist Poll التابع لمعهد ماريست للرأي العام MIPO، فقد انخفض القبول الشعبي لأداء جو بايدن بنسبة 6% ليصل إلى 43% بنهاية أغسطس الماضي، نتيجة لفضيحة الهروب الكارثي للولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان. في الوقت نفسه، ارتفع عدد الأمريكيين، ممن لم يوافقوا على أداء الرئيس خلال شهر واحد من 44% ليبلغ 51%. في الوقت الذي لا يوافق فيه 56% من الذين تم استطلاع رأيهم على سياسته الخارجية، على الرغم من حقيقة أن غالبية الأمريكيين بشكل عام كانوا يؤيدون مغادرة أفغانستان. وارتفعت نسبة الغاضبين من جو بايدن في أغسطس من 30% إلى 41%.

كذلك، فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها جامعة "كوينيبياك" أوائل أغسطس، أن 60% من الأمريكيين يعارضون إعادة انتخاب ترامب، وعلى العكس من ذلك، فسوف يؤيد إعادة انتخابه 32% منهم.

لكن الديمقراطيين يفقدون قوتهم، على خلفية هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، في الوقت الذي تزداد فيه على هذه الخلفية فرص الجمهوريين. فموقف دونالد ترامب داخل الحزب لا يتزعزع، ولا زال 67% من الجمهوريين سيصوتون له في الانتخابات التمهيدية، وتصنيفه في المجتمع الأمريكي ككل آخذ في الارتفاع. ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته كلية "إيميرسون"، فإن دونالد ترامب يمكن أن يفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2024 على غريمه جو بايدن بنسبة 47% من الأصوات، مقابل 46% لجو بايدن.

سوف تشهد الولايات المتحدة الأمريكية مزيداً من الاضطرابات خلال السنوات القليلة المقبلة، ما سيؤدي إلى تضاؤل شعبية الرئيس والحكومة الحاليين.

ومع ذلك، فإن التغيّرات العرقية والديموغرافية في الولايات المتحدة قد غيّرت شكل التحيّز السياسي على نحو جذري. أعتقد أن القاعدة الشعبية للديمقراطيين سوف تفوق من الآن فصاعداً القاعدة الشعبية للجمهوريين إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانقسام في المجتمع الأمريكي يتجذّر على أسس أيديولوجية وقِيمية، ما يجعل من الصعب على الناخبين الانتقال من معسكر لآخر، استناداً إلى الوضع الاقتصادي.

ما يجعل هذه الحالة محفوفة بالمخاطر هو أنه مع تعمّق الأزمة، سيزداد التصنيف المناهض، والكراهية الشعبية لكل من القوتين السياسيتين الرئيسيتين في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن فقدان منصب إحدى هاتين القوتين لن يعني بالضرورة زيادة شعبية القوى الأخرى. وستزداد احتمالية "التمرد على الجميع"، وستتراجع شرعية السلطات بشكل عام.

لكن هذه التوجهات لم تتطور حتى الآن، ولا تزال إمكانات المعارضين قابلة للمقارنة، بحيث تؤدي أي كارثة واسعة النطاق إلى تغيير ميزان التفضيلات الأمريكية لصالح ترامب.

بطبيعة الحال، فإن الاقتصاد هو الشغل الشاغل للأمريكيين، وستكون المعركة الرئيسية بين الجمهوريين والديمقراطيين في هذه الحلبة، في الوقت الذي يقترب فيه الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة من الكارثة.

لقد قارن الجميع بلا استثناء تقريباً بين الانسحاب الفوضوي للأمريكيين من أفغانستان، وبين الانسحاب المنظّم والممتد للقوات السوفيتية من البلد نفسه عام 1989. ومع ذلك، ففي كلتا الحالتين، كان الانسحاب بمثابة تقهقر وخسارة. من الناحية الاستراتيجية، تركت كلتا القوتين العظميين مواقعهما على الساحة الخارجية، بغرض التركيز على الأزمات والمشكلات الداخلية.

أغامر بالقول إنه كما حدث في 1989 للاتحاد السوفيتي، فإن حل المشكلات الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية في ظل النظام الحالي هو أمر مستحيل. لا يمكن تحقيق الاستقرار سوى بعد انهيار النظام الحالي، وعلى مستوى أقل بكثير من القوة والتأثير والثروة.

فبين انسحاب موسكو من أفغانستان وتفكك الاتحاد السوفيتي، كان هناك أيضاً انسحابه من منظومة الدول الاشتراكية وتفكك حلف وارسو. بالقياس، فعلى الأرجح أن واشنطن سوف يكون لديها الوقت لاتخاذ المزيد من الخطوات لتقليص نشاط سياستها الخارجية من أجل توفير الموارد، بما في ذلك مغادرة الشرق الأوسط، قبل إبطال قوتها خلال الأزمة الاقتصادية الكبرى القادمة.

ومع ذلك، فالأمر متناقض، حيث لن يقلل الانسحاب المخزي للقوات الأمريكية من أفغانستان، والذي كان بهدف تخفيف عبء مكانة القوة العظمى عن الولايات المتحدة، لن يقلل بل على العكس، سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الداخلية في البلاد، بإحياء فرص الجمهوريين، المهزومين تاريخياً، في الوصول إلى السلطة، وبالتالي احتدام المواجهة الداخلية في المجتمع الأمريكي.

وبدلاً من تحرير الموارد المالية من أجل تقليل عجز الموازنة، ستضطر إدارة بايدن، في معركتها الراهنة ضد ترامب، إلى رشوة السكان، بمعنى زيادة برامج الدعم للمواطنين الأمريكيين العاديين والشركات. وهذا يعني أن عجز الموازنة، وضخ الأموال غير المغطاة سيستمران في النمو، وعلى الأرجح، بالتسارع. في الوقت نفسه، يتسارع التضخم بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وستنتهي هذه الأزمة حتماً بعد عدة خطوات على هذا المسار بالتضخم العالمي المفرط وتدمير الدولار والنظام المالي العالمي القائم عليه.

حينما نتحدث عن الافتراضات والاحتمالات، فإننا بالطبع ندرك أن هناك ما هو أكثر أو أقل احتمالاً. ولا يوجد شيء محدد في العالم الآن. وبالنسبة للمنطقة العربية، فإن ذلك يعني أن حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية وعملاءها سيصابون في السنوات القادمة باضطرابات عصبية حادة، في محاولة لتخمين ما إذا كانت ميزان القوة في واشنطن سيتغيّر أم لا، وما إذا كانت سياسات الولايات المتحدة الأمريكية ستتحول مرة أخرى بزاوية 180 درجة أم لا. وما إذا كانوا سيضطرون إلى الركض وراء آخر طائرة أمريكية، في محاولة للإمساك بآخر عجلات تلك الطائرة للهروب.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

إسرائيل تكشف كواليس "مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنية

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

مسؤول أمريكي رفيع لأكسيوس: إسرائيل و"حزب الله" اتفقا على وقف إطلاق النار اعتبارا من الرابعة عصرا

لبنان.. 25 قتيلا و36 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و3 جنود في جنوب لبنان (صورة)

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

سبب وتداعيات الانتصار الإيراني المؤقت في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل

ترامب: لولا تدخلي لسحقت إسرائيل وسأمنعها من مهاجمة لبنان

ماغيار: هنغاريا نجحت في تعديل مسار انضمام أوكرانيا وشطب بند "العضوية العاجلة"

بن غفير وسموتريتش يهددان بحرق لبنان

"حزب الله" ينفي خرق التهدئة ويتهم إسرائيل بمواصلة العمليات العسكرية في لبنان