Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
أول هدف مونديالي تاريخي للنشامى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يرد على الجدل.. وعلمه يرفع في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من وعد تلفزيوني إلى أرض الملعب.. مبابي يحتفل بطريقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر الـ38 عاما جملة من الأرقام الخرافية.. ميسي يكسر أساطير كأس العالم أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يتألق بثلاثية ويقود الأرجنتين لاكتساح الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جائزة غيرت حياتها.. مشجعة تعيش 7 نسخ من كأس العالم متتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوراساو تدخل التاريخ.. أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة تاريخية لميسي.. هاتريك في شباك الجزائر تتوجه "هداف كأس العالم عبر التاريخ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم السابع من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يتعرض لهزيمة قاسية أمام النرويج في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو من داخل غرفة ملابس منتخب مصر يظهر عادة تمارس قبل كل مباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب فرنسا "يثأر" من السنغال في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيفا يفاجئ العراق بقرار مثير قبل انطلاق مشواره في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات توثق لحظة اندلاع مشاجرة عنيفة في مدرجات مباراة إيران بكأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يخرج بعدة أرقام مميزة من مباراته أمام بلجيكا في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب إنجلترا يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهة كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم حسن شحاته يعلق على تغيير صلاح ويفتح النار على مرموش (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يوجه رسالة للمصري حمزة عبد الكريم بعد ظهوره المونديالي الأول
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة نفط إيرانية ثالثة تحمل مليون برميل تغادر الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء" الإيراني يحذر: إذا لم تكف إسرائيل عن شرورها في جنوب لبنان فعليها توقع ردنا القاسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: رئيس أمريكي قوي هو الضمان لبقاء مضيق هرمز مفتوحا بشكل دائم في المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يطلق تصريحا جديدا عن سعي الولايات المتحدة لتغيير النظام في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاسم لقاليباف: لو احتذى آخرون طريق إيران لما تجبرت أمريكا وإسرائيل ولا بقيت فلسطين محتلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعد بالكشف عن تفاصيل الاتفاق مع إيران للإعلام خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة ويكشف تفاصيل مذكرة التفاهم الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
طولها حوالي 3 أمتار.. صياد يصطاد سمكة قرش بيضاء.. ماذا فعل بها؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تنصب برج مراقبة على تل الأحمر بالقنيطرة جنوب سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة تذكارية للقادة المشاركين في مجموعة السبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يستقبل الرئيس المصري قبيل اجتماع مجموعة السبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار ألمانيا يهدي ترامب قميص المنتخب الألماني لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تستقبل شهر محرم برفع أكبر راية حداد على الإمام الحسين تزامنا مع اتفاق السلام مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإمارات يشارك في قمة مجموعة السبع في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وكالة: قادة G7 اتفقوا على زيادة الضغط على روسيا في قطاع الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: عدد الفارين من القوات الأوكرانية بلغ حوالي نصف مليون جندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين: تصريحات كالاس حول تدريب الجيش الصيني للعسكريين الروس "تشهير وافتراء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الملف الإيراني صار ثانيا وسنركز الآن على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يؤكد للافروف استعداد أنقرة للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات