مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

حينما بدأ العد العكسي لتحرك أمريكي غيّر ملامح الشرق الأوسط

بدأ العد العكسي للحرب ضد العراق في عملية "عاصفة الصحراء" في 12 يناير 1991، بتفويض الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الرئيس جورج بوش الأب باستخدام القوة لطرد القوات العراقية من الكويت.

حينما بدأ العد العكسي لتحرك أمريكي غيّر ملامح الشرق الأوسط
AP

شكل الغزو العراقي للكويت في الساعات الأولى من الثاني من أغسطس عام 1990، نقطة تحول مصيرية في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر، حيث عبرت قواته البالغة آنذاك حوالي 120 ألف جندي و350 دبابة حدود البلد الجار واحتلته في عملية سريعة ومفاجئة.

هذا الخطوة الخطيرة وغير المسبوق في العلاقات العربية الحديثة، هز أسس الأمن الإقليمي والدولي، وأطلق سلسلة من الأحداث المتلاحقة التي بلغت ذروتها في حرب شاملة.

مع فشل كافة المساعي الدبلوماسية والجهود السلمية في إقناع النظام العراقي بالانسحاب غير المشروط، اتجه المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى ساحة مجلس الأمن، الذي أصدر القرار التاريخي رقم 678 في 29 نوفمبر 1990. منح هذا القول الشرعية باستخدام "جميع الوسائل الضرورية" لتحرير الكويت، وحدد مهلة نهائية تنتهي في 16 يناير 1991 للامتثال العراقي.

بعد استنفاد المهلة دون أي تقدم دبلوماسي حقيقي، وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب في اليوم الأخير توجيهاً يأذن بضربة عسكرية، لتبدأ بعد ساعات فقط، في الساعة الثالثة فجراً بتوقيت بغداد يوم 17 يناير 1991، عملية "عاصفة الصحراء" بقصف جوي مكثف من قبل قوات التحالف الدولي.

اعتمدت الاستراتيجية العسكرية للتحالف، الذي قادته الولايات المتحدة وضم قوات من 35 دولة، بشكل أساسي على التفوق الجوي الساحق والقوة النارية الهائلة لتجنب، قدر الإمكان، حرب برية طويلة ومكلفة. فقد حشدت القوات المتعددة الجنسيات على حدود العراق والكويت قوة ضخمة بلغ تعدادها نحو 600 ألف جندي، يدعمهم أكثر من أربعة آلاف دبابة، و3700 قطعة مدفعية، وحوالي ألفي طائرة مقاتلة، وأكثر من 100 سفينة حربية بما فيها ست حاملات طائرات. شكلت القوات الأمريكية النسبة الأكبر من هذه القوة، بنحو 80 بالمئة، وكانت مجهزة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في تلك الفترة.

تميزت الحملة الجوية باستخدام غير مسبوق للأسلحة الذكية والأنظمة المتطورة، وشملت طائرة الشبح من طراز "إف-117أ"، وصواريخ توماهوك التي تطلق من البحر، ونظام باتريوت المضاد للصواريخ، إلى جانب الاعتماد المكثف على أنظمة الملاحة الفضائية "نافستار" والحرب الإلكترونية والاستطلاع المتقدم.

ركزت الضربات في الأيام الأولى على تحييد نظام الدفاع الجوي العراقي ومراكز القيادة والسيطرة والمواقع الصاروخية ومنشآت الأسلحة غير التقليدية المُشتبه بها. ثم تحول التركيز لاحقا إلى تدمير البنية التحتية الصناعية العسكرية، وإلحاق خسائر فادحة بالقوات البرية المدرعة والمشاة الآلية المتمركزة في الكويت وجنوب العراق تحضيراً للمرحلة البرية.

أسفرت الحرب، التي أنهت رسميا بتحرير الكويت في 28 فبراير 1991، عن خسائر بشرية ومادية هائلة. تشير تقديرات الخبراء الغربيين إلى أن القوات العراقية خسرت ما بين 30 إلى 60 ألف قتيل وجريح وأسير، إضافة إلى تدمير 3800 دبابة، وأكثر من 1400 ناقلة جنود مدرعة، وحوالي 2900 مدفع، وما يصل إلى 360 طائرة.

بالمقابل، كانت خسائر التحالف محدودة نسبيا، حيث بلغت حوالي 300 قتيل وأكثر من 600 جريح و69 طائرة مقاتلة. إلا أن الجدل الأكبر يدور حول عدد الضحايا المدنيين العراقيين، الذي تتراوح التقديرات المختلفة بشأنه بين 100 إلى 200 ألف شخص، بينما أشارت الأرقام الرسمية العراقية حينها إلى ما يزيد قليلا عن 2300 قتيل.

امتدت الخسائر لتشمل الدمار الشامل للبنية التحتية المدنية والصناعية العراقية، فقد دمر حوالي 85 بالمئة من المؤسسات الصناعية، وتضررت صناعة النفط بشكل كارثي، حيث لم يبق سليما من أصل 820 بئرا منتجا سوى 58 فقط. ومع ذلك، فقد فاقت الآثار الإنسانية والاقتصادية المدمرة للعقوبات الدولية الشاملة التي فرضت على العراق لاحقا، الخسائر المباشرة للحرب نفسها. على مدى ثلاثة عشر عاما من الحصار، تكبد الاقتصاد العراقي خسائر فاقت 200 مليار دولار من عائدات النفط فقط، فيما عانت الغالبية العظمى من السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء وكانت الحصص التموينية الأساسية لا تلبي سوى 10 بالمئة من الاحتياجات الفعلية وفق بعض التقديرات.

لم تكن عملية عاصفة الصحراء مجرد حرب لتحرير دولة محتلة، بل كانت حدثا مصيريا أعاد تشكيل الخريطة الجيوسياسية للمنطقة بأكملها. أحدث الغزو العراقي للكويت شرخا عميقا في جدار الأمن الإقليمي، ترتب عليه دخول المنطقة في دوامة من عدم الاستقرار والعنف امتدت لعقود. مهّدت هذه الحرب والظروف التي أعقبتها مباشرةً الطريق لمسار آخر، تجلى أخيرا بغزو العراق واحتلاله عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين. هكذا، غرق البلد الذي كان يوما من أقوى دول المنطقة، في دوامة من العنف الطائفي وعدم الاستقرار، دمرت مقدراته وسقط مئات الآلاف من أبنائه، قبل أن يبدأ مسار طويل وشاق للتعافي النسبي الذي ما يزال هشا حتى اليوم.

التعليقات

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

كشف إلغاء ضربة إسرائيلية واسعة النطاق على إيران في اللحظات الأخيرة بأمر من ترامب

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران

"محرجة لترامب".. نتنياهو يوبّخ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بسبب رسالة نشرها قائد سلاح الجو

مدفيديف يؤكد أهمية قرار محكمة لاهاي بشأن الحقوق الساحلية لروسيا قرب القرم ويدعو لتطبيقه بقوة السلاح

الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية

تقرير عبري عن عزم ترامب إقالة عدد من أركان إدارته بينهم وزير حربه ومدير الـCIA

الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)

نتنياهو يكشف لأول مرة كم طلعة نفذها الطيران الإسرائيلي لضرب إيران

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة