مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

آبل توقف دعمها الفني لثلاثة من أجهزتها الأكثر انتشارا

أعلنت شركة "آبل" رسميا أن العديد من أجهزتها الشهيرة أصبحت قريبة من نهاية عمرها الافتراضي من حيث الدعم الفني وخدمات الصيانة.

آبل توقف دعمها الفني لثلاثة من أجهزتها الأكثر انتشارا
Gettyimages.ru

وأضافت الشركة عددا من المنتجات القديمة إلى قائمتي "المنتجات القديمة" (Vintage) و"المنتجات المتقادمة" (Obsolete)، ما يعني أن المالكين قد يجدون صعوبة قريبا في إصلاح أجهزتهم أو الحصول على قطع غيار أو دعم رسمي من "آبل".

ومن بين المنتجات المتأثرة حديثا، يأتي جهاز MacBook Air بشاشة 13 بوصة الذي صدر عام 2017، إذ صنفته "آبل" كمنتج "قديم"، ما يجعل إمكانية إصلاح هذا الكمبيوتر المحمول مرتبطة فقط بتوفر قطع الغيار في متاجر "آبل" أو عبر مقدمي الخدمة المعتمدين.

كما نقلت الشركة جميع إصدارات جهاز iPad mini 4 وجهاز Apple TV HD بسعة 32 غيغابايت إلى قائمة "المنتجات المتقادمة"، وهو تصنيف أكثر صرامة يحرم هذه الأجهزة تماما من أي إصلاحات رسمية أو دعم فني.

ويذكر أن جهاز Apple TV HD قد أطلق في عام 2015، ثم توقف إنتاجه بعد سبع سنوات عقب إطلاق الجيل الثالث من Apple TV 4K في عام 2022، لكن حاليا فقط النسخة ذات السعة 32 غيغابايت هي التي صنفت رسميا على أنها متقادمة.

وتعتمد "آبل" في نظام تصنيفها على معيار زمني واضح، فالمنتجات تعتبر "قديمة" بمجرد أن تتوقف الشركة عن توزيعها لأكثر من خمس سنوات. أما المنتجات "المتقادمة" فهي التي تمضي أكثر من سبع سنوات على توقف "آبل" عن بيعها، وعندها توقف الشركة جميع خدمات الصيانة المادية لهذه المنتجات، ولا يسمح لمقدمي الخدمات بطلب قطع الغيار لها.

وتوضح "آبل" أن العملاء يمكنهم عادة الحصول على إصلاحات وقطع غيار لأجهزة "آيفون" و"آيباد" و"ماك" و"آبل ووتش" و"آيربودز" وغيرها لمدة خمس سنوات على الأقل بعد آخر عملية بيع، وقد تمتد هذه المدة في بعض الحالات إلى سبع سنوات حسب القوانين المحلية وتوفر القطع. بل إن بعض أجهزة "ماك" المحمولة قد تظل مؤهلة لإصلاح البطارية فقط لمدة تصل إلى عشر سنوات بعد انتهاء المبيعات.

ورغم ذلك، فحالما تصنف المنتجات على أنها متقادمة تقنيا، تتوقف "آبل" في النهاية عن تقديم خدمات الصيانة والإصلاح بشكل كامل. غير أن الشركة تشير إلى أن الأجهزة المتأثرة ما تزال تتلقى تحديثات البرامج، كما يمكن صيانتها غالبا عبر شبكة "آبل" التي تضم أكثر من 5000 موقع إصلاح معتمد، طالما أن قطع الغيار متوفرة.

وجاء هذا الإعلان بعد أن أوقفت "آبل" في مارس الماضي 15 جهازا، وذلك بعد الكشف عن أجهزة جديدة بأسبوع واحد فقط.

وكجزء من هذه العملية، أزالت الشركة بهدوء مجموعة من الأجهزة القديمة من تشكيلتها، وهي استراتيجية شائعة تستخدمها "آبل" عند تقديم تقنيات جديدة، ما يعني أن هذه الأجهزة لم تعد متاحة للشراء.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟