مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

علاج جيني في الرحم قد يقضي على اضطراب نادر غير قابل للعلاج

يمكن لعلاج جيني جديد يجرى على الأجنة أن يمنع اضراب الدماغ الذي يسبب نوبات وفقد الذاكرة وإعاقات التعلم وعدم القدرة على الكلام، وأيضا عدم القدرة على الشعور بالألم.

علاج جيني في الرحم قد يقضي على اضطراب نادر غير قابل للعلاج
علاج جيني في الرحم قد يقضي على اضطراب نادر غير قابل للعلاج / Gettyimages.ru

ويمكن رصد "متلازمة أنجلمان" عند الأطفال في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ولكن، لا يمكن فعل شيء لمنع حدوثها أو معالجتها.

وتقوم إحدى جينات الأم في الطفل المصاب بإسكات جينات الأب الحاسمة، ما يتسبب في أعراض طويلة الأمد.

وبعد أكثر من عقد من البحث، يعتقد العلماء في جامعة نورث كارولينا أنهم وجدوا علاجا فعالا لهذه الحالة المرضية، حيث نجحوا في تبديل الجين الذي يسكت جينات الأب، في أجنة الفئران، باستخدام تقنية تحرير الجينات "CRISPR"، وولد الأطفال بعد ذلك دون أي أثر لوجود الاضطراب.

وتعد تقنية تحرير الأجنة واحدة من أكثر المواضيع المثيرة للجدل في الطب اليوم بشأن "الأطفال المصممين"، والتغييرات التي يمكن أن تؤثر على الأجيال القادمة بطرق غامضة وربما "شريرة".

ولكن، هناك نوعان من تحرير الجينات، وهذه التقنية المستخدمة في علاج "متلازمة أنجلمان"، هي التقنية الحاصلة على الموافقة على استخدامها من قبل المجتمع الطبي، والتي تسمى "تحرير الجينات الجسدية" (تحرير جين واحد، مرة واحدة، بطريقة غير وراثية).

أما التقنية الثانية فهي "تحرير الخط الجيني"، والذي من شأنه أن يؤثر على جميع الخلايا، وبالتالي سيتم تمريره إلى أجيال المستقبل.

ويمكن للاختبارات الجينية الكشف عن متلازمة أنجلمان في غضون أسابيع من الحمل، ولا توجد علاجات لمساعدة هؤلاء الأطفال، وتجعلهم هذه المتلازمة يعانون من الأرق الشديد وفقدان الذاكرة، ما يدفع الآباء اليائسين إلى "سجن" أبنائهم في غرفهم طوال الليل.

ويصاب الطفل بخلل في جين الأم الموجود في كروموسوم 15، والذي يسمى "UBE3A"، ما يؤدي إلى إبطال جينات الأب المشابهة أو فقدانها، وهذا ما دفع العلماء إلى استخدام تقنية التعديل الجيني الجديدة "CRISPR-Cas9" لمعرفة ما إذا كان بإمكانه استعادة "UBE3A" في الأطفال المصابين.

وتقوم التقنية على حقن فيروس غير ضار في الجنين، يصيب الخلايا المصابة بالخلل، وعندما يصل إليها يقطعها ويدمرها. ثم يقوم العلماء بحقن نسخة صحيحة من الجين بالقرب من هذه الفجوة، وبذلك، تسارع الإنزيمات إلى وضعها في مكانها الصحيح.

وقد أثبتت التجارب على الفئران نجاحها حتى الآن، في انتظار الموافقة على تطبيق هذه التقنية على البشر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)

المتحدث باسم البنتاغون: وزير الحرب أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا

ترامب يهاجم إيران: لا يمكن السماح للمجانين بامتلاك سلاح نووي

ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن

لواء إسرائيلي: مصر وتركيا تبنيان تحالفا استراتيجيا يهددنا.. وخبير مصري يعلق: وراء ضجيجكم مصالح خفية

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)

حزب الله ينشر تفاصيل عملياته العسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

مسؤول إيراني يهاجم هيغسيث: لو كان لديه معلومات كافية عن إيران لما زج بجيشه في مستنقع