مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب ولا ضحايا

    محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب ولا ضحايا

رسائل  للأجيال القادمة لا تُفتح إلا عام 6177!

لطالما وُضعت "كبسولات الزمن" في أساسات المباني والصروح. وقد تجددت شعبية هذه الكبسولات السحرية بشكل ملحوظ في القرن العشرين، على الرغم من أن أصولها تعود إلى زمن موغل في القدم.

رسائل  للأجيال القادمة لا تُفتح إلا عام 6177!

فكرة إرسال رسائل "عبر الزمن" ليست وليدة العصر الحديث، بل تعود إلى العصور القديمة. كان السومريون أول من استخدم مفهوم "كبسولات الزمن" عمليا، حيث كتبوا ملاحظات ورسائل على ألواح طينية موجهة إلى حكام المستقبل، ووضعوها في أساسات المعابد أثناء بنائها. ولا غرابة في ذلك، إذ إن السومريين هم أول من صاغ مفهوم الحركة الدورية للزمن، وقسّموه إلى وحدات من الساعات والدقائق والأسابيع والأشهر والسنوات.

لقد طور فلكيو السومريين نظاما زمنيا متقدما من خلال مراقبة السماء، شمل ساعة مكونة من 60 دقيقة ويوما مكونا من 24 ساعة. قبل ظهور الحضارة السومرية، كانت مفاهيم القدماء عن الزمن غامضة وغير دقيقة.

هناك رأي آخر يرجح أن الفضل في تقليد "رسائل المستقبل" أو "كبسولات الزمن" يعود إلى المصريين القدماء، الذين زودوا فراعنتهم ومتوفيهم الآخرين بكل ما قد يحتاجونه في الحياة الآخرة.

وضع المصريون القدماء مقتنيات وأشياء متنوعة داخل المقابر، ما يعتبر شكلا آخر من أشكال كبسولات الزمن القديمة. وبهذا المعنى، فإن الأهرامات والمعابد والصروح المصرية كانت في جوهرها رسائل وصلت إلى المستقبل، وإن كان القصد الأساسي منها بالنسبة للمصريين هو خدمة المتوفى في الحياة الأخرى.

 كبسولات الزمن اكتسبت شعبية واسعة في القرن العشرين، حيث سارعت البشرية إلى تبني هذه الطريقة في مسابقة رمزية مع الزمن، متأثرة بإيمانها بالتقدم التكنولوجي المتسارع وبفكرة أن العالم مقبل على تغيير جذري خلال عقود قليلة.

أول كبسولة زمنية حديثة معترف بها رسميا هي ما يعرف باسم "سرداب الحضارة"، الذي تم تشييده على مدى أربع سنوات بين 1937 و1940.

قبل بناء هذا السرداب، لم يكن مفهوم "كبسولة الزمن" شائعا أو متداولا. ترجع فكرة حفظ رسالة للأجيال القادمة داخل "سرداب الحضارة" إلى ثورنويل جاكوبس، رئيس جامعة "أوغلثورب"، مما أكسبه لقب "أبي كبسولة الزمن الحديثة".

سرداب الحضارة، عبارة عن غرفة في الطابق السفلي بمبنى جامعة أوغليثورب في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، وتحتوي على ميكروفيلم خُزنت فيه، معلومات وكتب ومسرحيات وأطروحات دينية، إضافة إلى ألعاب ودمى، وكاميرا، وصابون، وجوارب، وآلة كاتبة، ومحمصة خبز كهربائية، وغيرها من منتجات الحضارة والأدوات المنزلية. حُفظ أيضا في هذا القبو، زُوج من الجوارب النسائية، وأظافر صناعية، وستة عبوات من الجعة، وفلوت بلاستيكي.

جاكوبس استوحى فكرته من مقبرة الفرعون توت عنخ آمون التي اكتشفت عام 1922، والتي فتحت للعالم نافذة مدهشة على الحضارة المصرية القديمة.

 تقرر أن يتم إغلاق كبسولة الزمن المعاصرة "سرداب الحضارة" على أن تُفتح في عام 6177. هذا التاريخ مرتبط بالحضارة المصرية القديمة، حيث وُضع التقويم المصري عام 4241 قبل الميلاد، أي قبل 6177 عاماً من بدء بناء "سرداب الحضارة".

افترض رئيس جامعة "أوغلثورب" أن أحفاد البشر الذين سيعيشون بعد ستة آلاف عام سينظرون إلى كبسولته الزمنية بنفس مشاعر الذهول والتقدير التي انتابت المعاصرين عند مشاهدتهم كنوز توت عنخ آمون.

هناك كبسولات زمنية أخرى شهيرة، منها كبسولة وُضعت في مدينة نيويورك في 23 سبتمبر 1939. كانت هذه الكبسولة ثقيلة الوزن، بلغ وزنها 363 كيلوغراما، ما دفع البعض إلى تسميتها بـ "القنبلة الموقوتة". دُفنت هذه الكبسولة، التي كانت على شكل أسطوانة ضخمة مصنوعة من سبيكة من الكروم والنحاس والفضة، على عمق 15 مترا في حديقة "فلاشينغ ميدوز".

أما في الوقت الحاضر، فيكتب البعض رسائل لأنفسهم في المستقبل، أو لأحفادهم، أو للأجيال القادمة، ويخبئونها بعيدا عن الأعين، محوّلين إياها إلى كبسولات زمنية شخصية. هي تشبه بشكل ضمني الصور الفوتوغرافية، حيث تمثل وسيلة لاختبار الزمن من خلال توثيق اللحظة الحالية واستعادتها لاحقا أو إرسالها إلى المستقبل. يفعل البعض ذلك بدافع الرغبة في ترك أثر أو بصمة في التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

تقرير: نتنياهو وترامب ناقشا احتمال فرض "حصار بري" على إيران

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

نيويورك بوست: حرب إيران تتحول إلى فخ يهدد ترامب وتهز شعبيته وتعيد شبح العراق

روبيو يعلن نجاحات دبلوماسية في الشرق الأوسط.. واتفاق "غير مسبوق" بين لبنان وإسرائيل

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية