مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

دراسة: الألمان عادوا لأول مرة منذ أزمة عام 2008 إلى التوفير والإدخار بشكل قوي

أظهر تقرير لمعهد نورمبرغ لحلول السوق (NIM)، الذي يرصد مؤشر مناخ الاستهلاك في ألمانيا، على أن الميل إلى الادخار بين سكانها بلغ في فبراير أعلى مستوى له منذ أزمة عام 2008.

دراسة: الألمان عادوا لأول مرة منذ أزمة عام 2008 إلى التوفير والإدخار بشكل قوي
Sputnik

وجاء في تقرير المعهد: "في شهر فبراير، بلغ الميل إلى الادخار (بين السكان الألمان) أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية والاقتصادية لعام 2008".

ووفقا للمصدر نفسه، ارتفع المؤشر الخاص بذلك إلى 18.9، متجاوزا قياسات العام الماضي بمقدار 9.5 نقطة.

وأوضح رولف بيوركل، رئيس قسم المناخ الاستهلاكي في شركة NIM، أن الألمان يفضلون الادخار بشكل مكثف، على الرغم من حقيقة أن دخولهم آخذة في النمو.

وأشار بيوركل إلى أن "المواطنين أخذوا يدخرون الفائض في دخلهم المالي المتزايد بدلا من إنفاقه بدافع الحذر، وحتى عندما يبدو أن الاقتصاد ينتعش قليلا، فإن المستهلكين ما زالوا متشككين".

وبحسب رأي الخبير، يعتبر عدم اليقين الجيوسياسي، وارتفاع التضخم، والمشاكل في المجال الاجتماعي للبلاد، من العوامل الرئيسية التي تحدد سلوك الادخار لدى الألمان.

تمت الدراسة في الفترة من 29 يناير إلى 9 فبراير 2026، على أسايس مقابلات مع 2000 من المستهلكين.

وكان المكتب الإحصائي الاتحادي الألماني (Destatis) قد أفاد سابقا بزيادة في معدل التضخم السنوي في ألمانيا لشهر يناير 2026 إلى 2.1٪ من 1.8٪ في الشهر السابق.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث